|
صعب ان تنتهي بعد اندلاعها الحرب |
** |
سهل ان ترفعه بحق او بغيرٍ السلاح |
|
شمال جنوب شـرق كان او غرب |
** |
في الوطن الواحد في الكون الواحد |
|
بين عـدو وصديق طفولة او شيب |
** |
لا للحرب لا للطلقات مدوية لاتميز |
|
والبيان المضاد وسيل الشتم والكذب |
** |
لا لأنهار الدمــاء مهرقة لا للبيان
|
|
يتبعها اهدار لطاقات الامة والشعب |
** |
لا لخيرات الوطن مهدرة في لاشيء |
|
لكل انواع الغش والتدليس والسلب |
** |
لا لسلب الارواح لا لسلب العقول لا |
|
تنازلت لا جرم او تفريط او عيب |
** |
لا لحق ثمنه دم أخـــي وعنه ان |
|
شرراً والشرر نار يزكيهـا غضب
|
** |
لا للاوداج منتفخـة والعين تتطايـر |
|
أمانة لاتجعلوا مصيره بالأيادي لعب |
** |
الوطن واهله وثرواته وكل شيْ فيـه
|
|
من انفس حرة زكيـاً دمها منسكب |
** |
كم شردت الحرب اناس وكم اهلكـت |
|
مضـى بعيداً سـرب اثره سرب |
** |
أزالت المروج خضراء ورائع الطيور |
|
وكم عروسٍ باتت ليلها وهي تنتحب |
** |
كم من امٍ أضحت ثكلى تبكي وحيداً |
|
عينيه بعد ان ساد ودان له الغلب |
** |
وكم من طفلٍ تيتم حل الاسى فــي
|
|
الوطن ام تريدونه دكاً جدباً وخرب |
** |
وكم ضيعتم من شباب يدخـر لبناء |
|
ولن ينزل من قبله سرج وركـب |
** |
ام هي السلطة واحد يريد ان يركبها
|
|
لا بل في حق الوطن وبنيه ترتكب |
** |
كم من حرمات كثيرة باسم الوطـن |
|
تغتصب والتساؤل مـن المغتصب |
** |
الفاقة سمة للاجيال غدت والحقـوق
|
|
تحت الصفر وحرب هـي الجدب |
** |
أربعون عاماً والمحصلة صفر لا بل |
|
لعـن الله من مشعلٍ لـها حطِـب |
** |
الوطن ثروة تحتها دوماً وميض نار |
|
كانت عند الاستقلال تتعانق والسحب |
** |
تضاءلت الآمال عاماً بعد عام بعد ان |
|
في نصف الطريق تحتار تضطرب |
** |
ما بال الخطى الوئيدة الواثقة الجريئة |
|
في يد عدو الامس غداً لاترحم الحقب |
** |
ضع يدك في يدي ضعها في يد اخيك |
|
ان انتابك صرعك في وعيك العجب |
** |
تأمل الحال متسلحاً بالعلم ولا تتعجب
|
|
وماء النيل يجري خالداً كوثر عذب |
** |
الناس تبحث قطرة ماء نقي للشرب |
|
وثرواتنا تهدر غفلةً بين شد وجذب |
** |
ثروات الأوطان للاجيال بوعي تصان |
|
رضيع هزيل هده من أمٍ ناهدٍ حلب |
** |
فلا نتعجب غداً جميعاً ان لحقتنا لعنة
|
|
آذوك مرةً أو أُسيء في حقك الأدب شعر: حيدر الشيخ |
** |
عذراً عزه لاتغضبي ان بعض بنوك
|