راجي ومستني طلتكم لو حلو الايام تعيد
لكن حزنو لما ماجيتو كل يوم اكبر وازيد
زي اليتيم في صباحو اظلم عليهو العيد
لا جاتو من جار عيديه لامن زولاً بعيد
ولاحتى من اهلو القراب جاهو توباً جديد
دمعو جاري ماوقف اروي فيهو ليهو خديد
يسأل منسي ليه ما كفايه عليهو قدرو العنيد
شال الأم بعد الابو خلاهو لي الحزن طريد
شالهم والعضم لسه طري ولسه مازال وليد
والناس قبال اوانو فيها ندي ليه جفه ريد
كانت تقابلو بالبسمه التزهر جواهو ورود
كانوا ليهو افتشو كأنو الطير الليهم غريد
وادوهو واهدوهو وليهو نفحاتهم تصيد
وكان اجيهم بي كل الطفولة وشوقها البقيد
ماحساهو قَبُل طعم اليتم وعيشو بينم رغيد
ولا طعم المر وحبهم ليهو كان ليهو رصيد
وين زمانو القبيل مالو انقلب عليهو شديد
وين لما الناس وجوه عرسان تبشر بالجريد
وكيف
اتغير حالهم حاضرين وبالهم شرود
زي التو فاقدلو عزيز وحزنو ماليهو حدود
شنو بتخبي الايام عشم ولا زياده لسه وتكيد
لي يتيم غابنو الاسى وماغشاهو فرح العيد
شعر: حيدر الشيخ