Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web


 

 

جرح الأُمة النازف (فلسطين)

 

 

حنكة وبسالة وعزة وجسـارا

**

شعب مـن معــدن الصمــود

محن الزمن بريقاً صَيرَته نارا

**

شعـب من معــدن الذهـــب

لكنه عنا في الخلــود توارى

**

مــا مات مقتـــول الحــق

فِعلاً من بعـده أورثـه أزهارا

**

ما ضاع حق له شيخ يقذف حجـراً

جمـال فيك حُـراً يشدو قيثارا

**

كل طفل فيك فلسطــين درة لكل

وأنت تلهو والطلقـات غزارا

**

أمحمد مثلك يلهو بين الفراشــات

والنصر يلوح من قدميه غبارا

**

طفل يصارع آلة الفتك لأمره تعجب

فوق الرؤوس وبالمعصم سوارا

**

النصر تراه في صبر الأمهات تاجاً

يفُل الحديد تصميماً واصـرارا

**

النصر تراه في وجوه الرجال عزماً

ساطعاً حياً من وسط الدمـارا

**

النصر صرحاً شامخاً مارداً يخرج

البيوت طرباً هزاها الجـدارا

**

تراه في الشـــوارع وتحسه في

جيش العدو في الشوارع جرارا

**

النصر آتٍ يؤكده الخوف متمثلاً في

السياج عليهم خــوفاً حصارا

**

احاطوك بالسياج رمزاً جسوراً ارتد

ينزع فلسطين من القلوب دارا

**

يغلو المغتصب سفكاً وهدماً لكنه لن

يكاد الحق ناصعاً يضيع نهارا

**

بين (مصهين) وصهيوني ومتصهين

الأرض وكادت تحيدُ عنه مدارا

**

لكن حُمَاتُه ليوث ان زأرت ارتجت

متى فهم معنى السـلام حمارا

**

أيادي العرب ممدودة بالسلام ولكن

ضعفاً هواناً تهافتاً وخــوارا

**

لاتظـن يد العرب الممدودة بالسلام

تحدثك عنهم الحـروب غِمارا

**

أسأل التاريــخ عنهم بعيده وقريبه

كانوا للكــون ضياءا وانوارا

**

لما كانت الدنيا في الجهــل تَسبُت

متردداً متخاذلاً متسائلاً محتارا

**

لا تقـف في نصـف الطريق هناك

ولا تحيا في رغـد العيش فأرا

**

عش بكرامـةٍ او  مت بعــزٍ ليثاً

عندما يكـون مفروضاً خيارا

**

ما كان الموت عشـقاً لكن أهلاً به

بصـدق وطيب نفـس تبارى

**

المـوت في الحق جهـادٌ الكل فيه

 الطريق عُرساً مشته عـذارَى

**

الموت في الحق بثبات الى آخــر

الصديقين قُرباً والشهداء جوارا

**

الموت في الحــق شهادةٌ سكنٌ مع

ولبسته الفتيات خَشِـناً خِمـارا

**

عِـزة الأمة صـبراً لاكته الأمهات

التاريخ مجـداً فوق الصحارَى

**

عزة الأمة ترويها آثار الأقدام فـي

بالنصر في الجهــات بحارا

**

تحكيها سنابك الخيل والسفن مخرتها

وخُطى التحرير سَرِعِيها مسارا

**

يا أمة المجد انهضي الـى فلسطين

والشرفُ رَصَع صدرك اكبارا

**

وتذكري ان التاريخ لك قد انحـنى

كبيرهم حديث الازدواج معيارا

**

عن الارهاب والامن والسلام تحدث

أن العدل اســـاس الحضاره

**

أئمةُ الظلم شادوا حضارة وتناسـوا

الاحزاب يدك حصونهم اعصارا

**

اللهم أرنا في الظالم يومـاً مثل ليل

تُولي أمـام البٌسل هرباً فرارا

**

آلة الفتك رعباً تمتليء وعلى أعقابها

كمـا هي بين الشهـور آذارا

**

القدس ورام الله عرائساً للمدن ظلت

أجُبرت على لبس السلاح إزارا

**

عرائسٌ للدفـاع عن شرف الأُمـة

ومهما اشتدت الحـرب اوارا

**

فلسطين لنا مهما كانت آلـة البطش

للأمة في ليل العمى ابصـارا

شعر: حيدر الشيخ، جدة

**

أبطال فلسطين يافخرنا سلمتم صرتم