جرح الأُمة النازف
|
حنكة وبسالة وعزة وجسـارا |
** |
شعب مـن معــدن الصمــود |
|
محن الزمن بريقاً صَيرَته نارا |
** |
شعـب من معــدن الذهـــب |
|
لكنه عنا في الخلــود توارى |
** |
مــا مات مقتـــول الحــق |
|
فِعلاً من بعـده أورثـه أزهارا |
** |
ما ضاع حق له شيخ يقذف حجـراً |
|
جمـال فيك حُـراً يشدو قيثارا |
** |
كل طفل فيك فلسطــين درة لكل |
|
وأنت تلهو والطلقـات غزارا |
** |
أمحمد مثلك يلهو بين الفراشــات |
|
والنصر يلوح من قدميه غبارا |
** |
طفل يصارع آلة الفتك لأمره تعجب |
|
فوق الرؤوس وبالمعصم سوارا |
** |
النصر تراه في صبر الأمهات تاجاً |
|
يفُل الحديد تصميماً واصـرارا |
** |
النصر تراه في وجوه الرجال عزماً |
|
ساطعاً حياً من وسط الدمـارا |
** |
النصر صرحاً شامخاً مارداً يخرج |
|
البيوت طرباً هزاها الجـدارا |
** |
تراه في الشـــوارع وتحسه في
|
|
جيش العدو في الشوارع جرارا |
** |
النصر آتٍ يؤكده الخوف متمثلاً في |
|
السياج عليهم خــوفاً حصارا |
** |
احاطوك بالسياج رمزاً جسوراً ارتد |
|
ينزع فلسطين من القلوب دارا |
** |
يغلو المغتصب سفكاً وهدماً لكنه لن |
|
يكاد الحق ناصعاً يضيع نهارا |
** |
بين (مصهين) وصهيوني ومتصهين |
|
الأرض وكادت تحيدُ عنه مدارا |
** |
لكن حُمَاتُه ليوث ان زأرت ارتجت |
|
متى فهم معنى السـلام حمارا |
** |
أيادي العرب ممدودة بالسلام ولكن |
|
ضعفاً هواناً تهافتاً وخــوارا |
** |
لاتظـن يد العرب الممدودة بالسلام |
|
تحدثك عنهم الحـروب غِمارا |
** |
أسأل التاريــخ عنهم بعيده وقريبه |
|
كانوا للكــون ضياءا وانوارا |
** |
لما كانت الدنيا في الجهــل تَسبُت |
|
متردداً متخاذلاً متسائلاً محتارا |
** |
لا تقـف في نصـف الطريق هناك |
|
ولا تحيا في رغـد العيش فأرا |
** |
عش بكرامـةٍ او مت بعــزٍ ليثاً |
|
عندما يكـون مفروضاً خيارا |
** |
ما كان الموت عشـقاً لكن أهلاً به |
|
بصـدق وطيب نفـس تبارى |
** |
المـوت في الحق جهـادٌ الكل فيه |
|
الطريق عُرساً مشته عـذارَى |
** |
الموت في الحق بثبات الى آخــر |
|
الصديقين قُرباً والشهداء جوارا |
** |
الموت في الحــق شهادةٌ سكنٌ مع |
|
ولبسته الفتيات خَشِـناً خِمـارا |
** |
عِـزة الأمة صـبراً لاكته الأمهات |
|
التاريخ مجـداً فوق الصحارَى |
** |
عزة الأمة ترويها آثار الأقدام فـي |
|
بالنصر في الجهــات بحارا |
** |
تحكيها سنابك الخيل والسفن مخرتها |
|
وخُطى التحرير سَرِعِيها مسارا |
** |
يا أمة المجد انهضي الـى فلسطين
|
|
والشرفُ رَصَع صدرك اكبارا |
** |
وتذكري ان التاريخ لك قد انحـنى
|
|
كبيرهم حديث الازدواج معيارا |
** |
عن الارهاب والامن والسلام تحدث |
|
أن العدل اســـاس الحضاره |
** |
أئمةُ الظلم شادوا حضارة وتناسـوا |
|
الاحزاب يدك حصونهم اعصارا |
** |
اللهم أرنا في الظالم يومـاً مثل ليل
|
|
تُولي أمـام البٌسل هرباً فرارا |
** |
آلة الفتك رعباً تمتليء وعلى أعقابها |
|
كمـا هي بين الشهـور آذارا |
** |
القدس ورام الله عرائساً للمدن ظلت |
|
أجُبرت على لبس السلاح إزارا |
** |
عرائسٌ للدفـاع عن شرف الأُمـة |
|
ومهما اشتدت الحـرب اوارا |
** |
فلسطين لنا مهما كانت آلـة البطش
|
|
للأمة في ليل العمى ابصـارا شعر: حيدر الشيخ، جدة |
** |
أبطال فلسطين يافخرنا سلمتم صرتم
|