قال الشاعر الحلمنتيشي احمد ود علي الشهير بابي سمورة:
وفي جٌوفْها النارْ مٌوقٌودة 2
--مورودة : بمعني أنها مصابة بالحمي، والوردة في العامية السودانية هي الحمي، واشتداد درجة حرارة الجسم. يقول بروفيسور عون الشريف قاسم، قاموسه "قاموس اللهجة العامية في السودان"، الطبعة الثالثة، 2002، أن الوردة اسم من أسماء الحمي:وأورد: تقول العرب أكل التمر موردة اي محمة. وقال عروة بن مرة اخو أبي خراش الهذلي: أصبحت موروداً فقربوني إلي سواد الحي يدفنونني..
2--موقودة : من الوقود وهي إشارة إلي اشتعال نار الحمي لدي تلك الصبية، واشتعالها كذلك في نفس الشاعر.
3-الله لي: بمعني كان الله في عوني أنا أولا ثم كان في عونها ثانياً.
هذا هو حال الشاعر مع العلة التي ألمت بمحبوبته. تري ماذا سيكون الحال لو ان العلة الجسدية طالت الاثنين ، فتضاعفت علل الشاعر؟
مجرد سؤال.
ودمتم صحيحي الابدان...
حليمة